ورقة
10-24-2002, 07:57 PM
شكراً على التأبين والإطراء...... يا معشر الخطباء والشعراء
شكراً على ما ضاع من أوقاتكم...... في غمرة التدبيج والإنشاء
وعلى مداد كان يكفي بعضه...... أن يغرق الظلماء بالظلماء
وعلى دموع لو جرت في البيد لانحلت... وسار الماء فوق الماء
وعواطف يغدوا على أعتابها ...مجنون ليلى أعقل العقلاء
وشجاعة باسم القتيل مشيرة... للقاتلين بغير ما أسماء
شكراً لكم؛ شكراً؛ وعفواً إن أنا...... أقلعت عن صوتي وعن إصغائي
عفواً؛ فلا الطاووس في جلدي..... ولا تعلو لساني لهجة الببغاء
عفواً؛ فلا تروي أساي قصيدة....... إن لم تكن مكتوبة بدمائي
عفواً؛ فإني إن رثيت فإنما...... أرثي بفاتحة الكتاب رثائي
عفواً؛ فإني ميت يا أيها...... الموتى؛ وناجي آخر الأحياء
للموثقين على الرباط رباطنا........ والصانعين النصر في صنعاء
ممن يرصون الصكوك بزحفهم.......... ويناضلون براية بيضاء
ويسافحون قضية من صلبهم .......ويصافحون عداوة الأعداء
ويخلفون هزيمة؛ لم يعترف .....أحد بها.، من كثرة الآباء
أهل الكروش القابضين على القروش من العروش لقتل كل فدائي في حمى العملاء
القافزين من اليسار إلى اليمين إلى اليسار إلى اليمين كقفزة الحرباء المعلنين من القصور قصورنا... واللاقطين عطية اللقطاء
اصعد؛ فهذي الأرض بيت ....دعارة فيها البقاء معلق ببغاء
من لم يمت بالسيف مات بطلقة.... من عاش فينا عيشة الشرفاء
ماذا يضيرك أن تفارق أمة ....ليست سوى خطأ من الأخطاء
رمل تداخل بعضه في بعضه حتى غدا كالصخرة الصماء
لا الريح ترفعها إلى الأعلى ....ولا النيران تمنعها من الإغفاء
فمدامع تبكيك لو هي أدركت.... لبكت على حدقاتها العمياء
ومطابع ترثيك لو هي أنصفت... لرثت صحافة أهلها الأجراء
لكنها لم تمتلك شرفاً لكي ترضى بنشر رسومك العذراء
ونعتك من قبل الممات؛ وأغلقت باب الرجاء بأوجه القراء
يحيا غريب الدار في أوطانه ومطارداً بمواطن الغرباء
لكنما يبقى الكلام محرراً إن دار فوق الألسن الخرساء
ويظل إطلاق العويل محللاً .....ما لم يمس بحرمة الخلفاء
ويظل ذكرك بالصحيفة جائزاً..... مادام وسط مساحة سوداء
ويظل رأسك عالياً مادمت.... فوق النعش محمولاً إلى الغبراء
وتظل تحت"الزفت" كل طباعنا ....مادام هذا النفط في الصحراء
القاتل المأجور وجه أسود .....يخفي مئات الأوجه الصفراء
هي أوجه أعجازها منها استحت.... والخزي غطاها على استحياء
لمثقف أوراقه رزم الصكوك..... وحبره فيها دم الشهداء
ولكاتب أقلامه مشدودة ...بحبال صوت جلالة الأمراء
ولشاعر يكتظ من عسل ....النعيم على حساب مرارة البؤساء
ويجر عصمته لأبواب الخنا...... ملفوفة بقصيدة عصماء
ولحاكم إن دق نور الوعي..... ظلمته؛ شكا من شدة الضوضاء
وسعت أساطيل الغزاة بلاده...... لكنها ضاقت على الآراء
ونفاك وهو مخمن على الردى.... بك محدق فالنفي كالإفناء
لما هويت متحد الهوى ....وهويت فيك موزع الأهواء
لم ابك؛ لم أصمت؛ ولم أنهض ...ولم أرقد؛ وكلي تاه في أجزائي
ففجيعتي بك أنني تحت الثرى روحي؛....ومن فوق الثرى أعضائي
أنا يا أنا بك ميت حي..... ومحترق أعد النار للإطفاء
برأت من ذنب الرثاء قريحتي ....وعصمت شيطاني عن الإيحاء
وحلفت ألا أبتديك مودعاً ......حتى أهيئ موعداً للقاء
سأبدل القلم الرقيق..... بخنجر والأغنيات بطعنة نجلاء
وأمد رأس الحاكمين صحيفة لقصائد.. . سأخطها بحذائي
وأضم صوتك بذرة في خافقي.... وأضمهم في غابة الأصداء
وألقن الأطفال أن عروشهم... زبد أقيم على أساس الماء..
وألقن الأطفال أن جيوشهم.... قطع من الديكور والأضواء
وألقن الأطفال أن قصورهم.... مبنية بجماجم الضعفاء
سأظل أكتب في الهواء هجاءهم ....وأعيده بعواصف هوجاء
وليشتم المتلوثون شتائمي... وليستروا عوراتهم بردائي
وليطلق المستكبرون كلابهم.... وليقطعوا عنقي بلا إبطاء
لو لم تعد في العمر إلا ساعة ....لقضيتها بشتيمة الخلفاء..
أنا لست أهجو الحاكمين؛ ....وإنما أهجو بذكر الحاكمين هجائي
أمن التأدب أن أقول لقاتلي ....عذراً إذا جرحت يديك دمائي؟.
. أأقول للكلب العقور تأدباً ....دغدغ بنابك يا أخي أشلائي؟
أأقول للمأبون حين ركوعه ....حرماً؛ وأمسح ظهره بثنائي
أأقول للص الذي يسطو على.... كينونتي : شكراً على إلغائي؟
الحاكمون هم الكلاب؛ مع.... اعتذاري فالكلاب حفيظة لوفاء
وهم اللصوص القاتلون العاهرون.... وكلهم عبد بلا استثناء
إن لم يكونوا ظالمين فمن... ترى ملأ البلاد برهبة وشقاء
إن لم يكونوا خائنين فكيف... مازالت فلسطين لدى الأعداء
عشرون عاماً والبلاد رهينة... للمخبرين وحضرة الخبراء
عشرون عاماً والشعوب تفيق... من غفواتها لتصاب بالإغماء
عشرون عاماً والمواطن ماله... شغل سوى التصفيق للزعماء
عشرون عاماً والمفكر إن حكى... وهبت له طاقية الإخفاء
عشرون عاماً والسجون.... مدارس منهاجها التنكيل بالسجناء
عشرون عاماً والقضاء ...منزه إلا من الأغراض والأهواء
فالدين معتقل بتهمة ...كونه متطرفاً يدعوا إلى الضراء
عشرون عاماً والنظام... هو النظام مع اختلاف اللون والأسماء
تمضي به وتعيده دبابة.... تستبدل العملاء بالعملاء
سرقوا حليب صغارنا؛ من أجل ....من كي يستعيدوا موطن الإسراء؟
هتكوا حياء نسائنا؛ من أجل.... من كي يستعيدوا موطن الإسراء؟
خنقوا بحرياتهم أنفاسنا ....كي يستعيدوا موطن الإسراء؟
وصلوا بوحدتهم إلى تجزيئنا ...كي يستعيدوا موطن الإسراء؟
///////////////////////////////
هذا مو كلامي :eek: :eek: :eek: هذا كلام احمد مطر ;) ;) ....واعجبني من الناحية الشعرية واحببت ان انقله لكم :rolleyes: ....شكرا بانتظار سماااع ارائكم حول القصيدة :confused:
شكراً على ما ضاع من أوقاتكم...... في غمرة التدبيج والإنشاء
وعلى مداد كان يكفي بعضه...... أن يغرق الظلماء بالظلماء
وعلى دموع لو جرت في البيد لانحلت... وسار الماء فوق الماء
وعواطف يغدوا على أعتابها ...مجنون ليلى أعقل العقلاء
وشجاعة باسم القتيل مشيرة... للقاتلين بغير ما أسماء
شكراً لكم؛ شكراً؛ وعفواً إن أنا...... أقلعت عن صوتي وعن إصغائي
عفواً؛ فلا الطاووس في جلدي..... ولا تعلو لساني لهجة الببغاء
عفواً؛ فلا تروي أساي قصيدة....... إن لم تكن مكتوبة بدمائي
عفواً؛ فإني إن رثيت فإنما...... أرثي بفاتحة الكتاب رثائي
عفواً؛ فإني ميت يا أيها...... الموتى؛ وناجي آخر الأحياء
للموثقين على الرباط رباطنا........ والصانعين النصر في صنعاء
ممن يرصون الصكوك بزحفهم.......... ويناضلون براية بيضاء
ويسافحون قضية من صلبهم .......ويصافحون عداوة الأعداء
ويخلفون هزيمة؛ لم يعترف .....أحد بها.، من كثرة الآباء
أهل الكروش القابضين على القروش من العروش لقتل كل فدائي في حمى العملاء
القافزين من اليسار إلى اليمين إلى اليسار إلى اليمين كقفزة الحرباء المعلنين من القصور قصورنا... واللاقطين عطية اللقطاء
اصعد؛ فهذي الأرض بيت ....دعارة فيها البقاء معلق ببغاء
من لم يمت بالسيف مات بطلقة.... من عاش فينا عيشة الشرفاء
ماذا يضيرك أن تفارق أمة ....ليست سوى خطأ من الأخطاء
رمل تداخل بعضه في بعضه حتى غدا كالصخرة الصماء
لا الريح ترفعها إلى الأعلى ....ولا النيران تمنعها من الإغفاء
فمدامع تبكيك لو هي أدركت.... لبكت على حدقاتها العمياء
ومطابع ترثيك لو هي أنصفت... لرثت صحافة أهلها الأجراء
لكنها لم تمتلك شرفاً لكي ترضى بنشر رسومك العذراء
ونعتك من قبل الممات؛ وأغلقت باب الرجاء بأوجه القراء
يحيا غريب الدار في أوطانه ومطارداً بمواطن الغرباء
لكنما يبقى الكلام محرراً إن دار فوق الألسن الخرساء
ويظل إطلاق العويل محللاً .....ما لم يمس بحرمة الخلفاء
ويظل ذكرك بالصحيفة جائزاً..... مادام وسط مساحة سوداء
ويظل رأسك عالياً مادمت.... فوق النعش محمولاً إلى الغبراء
وتظل تحت"الزفت" كل طباعنا ....مادام هذا النفط في الصحراء
القاتل المأجور وجه أسود .....يخفي مئات الأوجه الصفراء
هي أوجه أعجازها منها استحت.... والخزي غطاها على استحياء
لمثقف أوراقه رزم الصكوك..... وحبره فيها دم الشهداء
ولكاتب أقلامه مشدودة ...بحبال صوت جلالة الأمراء
ولشاعر يكتظ من عسل ....النعيم على حساب مرارة البؤساء
ويجر عصمته لأبواب الخنا...... ملفوفة بقصيدة عصماء
ولحاكم إن دق نور الوعي..... ظلمته؛ شكا من شدة الضوضاء
وسعت أساطيل الغزاة بلاده...... لكنها ضاقت على الآراء
ونفاك وهو مخمن على الردى.... بك محدق فالنفي كالإفناء
لما هويت متحد الهوى ....وهويت فيك موزع الأهواء
لم ابك؛ لم أصمت؛ ولم أنهض ...ولم أرقد؛ وكلي تاه في أجزائي
ففجيعتي بك أنني تحت الثرى روحي؛....ومن فوق الثرى أعضائي
أنا يا أنا بك ميت حي..... ومحترق أعد النار للإطفاء
برأت من ذنب الرثاء قريحتي ....وعصمت شيطاني عن الإيحاء
وحلفت ألا أبتديك مودعاً ......حتى أهيئ موعداً للقاء
سأبدل القلم الرقيق..... بخنجر والأغنيات بطعنة نجلاء
وأمد رأس الحاكمين صحيفة لقصائد.. . سأخطها بحذائي
وأضم صوتك بذرة في خافقي.... وأضمهم في غابة الأصداء
وألقن الأطفال أن عروشهم... زبد أقيم على أساس الماء..
وألقن الأطفال أن جيوشهم.... قطع من الديكور والأضواء
وألقن الأطفال أن قصورهم.... مبنية بجماجم الضعفاء
سأظل أكتب في الهواء هجاءهم ....وأعيده بعواصف هوجاء
وليشتم المتلوثون شتائمي... وليستروا عوراتهم بردائي
وليطلق المستكبرون كلابهم.... وليقطعوا عنقي بلا إبطاء
لو لم تعد في العمر إلا ساعة ....لقضيتها بشتيمة الخلفاء..
أنا لست أهجو الحاكمين؛ ....وإنما أهجو بذكر الحاكمين هجائي
أمن التأدب أن أقول لقاتلي ....عذراً إذا جرحت يديك دمائي؟.
. أأقول للكلب العقور تأدباً ....دغدغ بنابك يا أخي أشلائي؟
أأقول للمأبون حين ركوعه ....حرماً؛ وأمسح ظهره بثنائي
أأقول للص الذي يسطو على.... كينونتي : شكراً على إلغائي؟
الحاكمون هم الكلاب؛ مع.... اعتذاري فالكلاب حفيظة لوفاء
وهم اللصوص القاتلون العاهرون.... وكلهم عبد بلا استثناء
إن لم يكونوا ظالمين فمن... ترى ملأ البلاد برهبة وشقاء
إن لم يكونوا خائنين فكيف... مازالت فلسطين لدى الأعداء
عشرون عاماً والبلاد رهينة... للمخبرين وحضرة الخبراء
عشرون عاماً والشعوب تفيق... من غفواتها لتصاب بالإغماء
عشرون عاماً والمواطن ماله... شغل سوى التصفيق للزعماء
عشرون عاماً والمفكر إن حكى... وهبت له طاقية الإخفاء
عشرون عاماً والسجون.... مدارس منهاجها التنكيل بالسجناء
عشرون عاماً والقضاء ...منزه إلا من الأغراض والأهواء
فالدين معتقل بتهمة ...كونه متطرفاً يدعوا إلى الضراء
عشرون عاماً والنظام... هو النظام مع اختلاف اللون والأسماء
تمضي به وتعيده دبابة.... تستبدل العملاء بالعملاء
سرقوا حليب صغارنا؛ من أجل ....من كي يستعيدوا موطن الإسراء؟
هتكوا حياء نسائنا؛ من أجل.... من كي يستعيدوا موطن الإسراء؟
خنقوا بحرياتهم أنفاسنا ....كي يستعيدوا موطن الإسراء؟
وصلوا بوحدتهم إلى تجزيئنا ...كي يستعيدوا موطن الإسراء؟
///////////////////////////////
هذا مو كلامي :eek: :eek: :eek: هذا كلام احمد مطر ;) ;) ....واعجبني من الناحية الشعرية واحببت ان انقله لكم :rolleyes: ....شكرا بانتظار سماااع ارائكم حول القصيدة :confused: